الترغيب في حج بيت الله الحرام

2012-09-02 مبرة طريق الإيمان 2,455

إن الحج ركن من أركان الإسلام الخمسة فرضه الله تعالى على المستطيع الذي يملك الزاد والراحلة أي: نفقة الحج الزائدة عن حاجته الضرورية وحاجة أهله إلى أن يعود من الحج كما فسر النبي صلى الله عليه وسلم الإستطاعة بذلك عند الترمذي وحسنه.
وقد رتب النبي صلى الله عليه وسلم على أداء مناسك الحج ثواباً عظيماً في الآخرة وفضلاَ كبيراَ في الدنيا فمن ذلك
1ـأنه من أفضل الأعمال عند الله تعالى
2ـ ينفي الفقر عن المسلم
3ـ يزيد في الأجل
4ـ أنه سببا في إجابة الدعاء
5ـ أنه كالجهاد للضعفاء والنساء
6ـ يكفرالكبائر الموبقات والذنوب كلها
7ـ يشهد له كل من سمعه يلبي أو يكبر أو يهلل
8ـ يحوز الرحمات والبركات التي تنزل على حجاج بيت الله الحرام كل يوم
وغير ذلك مما ورد في سنة خير البريات صلى الله عليه وسلم . وبيان ذلك
1ـ عن أبى هريرة رضي الله عنه قال :سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل ؟ قال :"إيمان بالله ورسوله ". قيل : ثم ماذا ؟ قال : قال :"الجهاد في سبيل الله " قيل : ثم ماذا ؟ قال :"حج مبرور".
رواه البخاري ومسلم.
2ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه ".
رواه البخاري ومسلم والنسائي

3ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ".
رواه البخاري ومسلم


4ـ وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت يا رسول الله نرى الجهاد أفضل الأعمال أفلا نجاهد؟ فقال :" لكن أفضل الجهاد حج مبرور".
رواه البخاري وغيره

5ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" جهاد الكبير والضعيف والمرأة الحج والعمرة".
رواه النسائي بإسناد حسن

6ـ وعن ماعز رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل أي الأعمال أفضل ؟ قال :" إيمان بالله وحده ثم الجهاد ثم حجة برة تفضل سائر الأعمال كما بين مطلع الشمس إلى مغربها ".
رواه أحمد والطبراني ورواة أحمد رواة الصحيح

7ـ وعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" قيل : ومابره؟ قال :"إطعام الطعام وطيب الكلام.
رواه أحمد والطبراني في الأوسط بإسناد حسن وابن خزيمة في صحيحة

8ـ وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة وما من مؤمن يظل يومه محرماً إلا غابت الشمس بذنوبه ".
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
وللحديث بقية
واذا اكرم الله احدكم وذهب للحج فى هذا العام اوصيه بالدعاء               

منقول

انشر هذه المادة: facebook twitter

أعلى top الصفحة

 
تابِع @NabilAlawadhy