ألا هل مشمر للجنة

2014-07-16 مبرة طريق الإيمان 3,645

عن أسامة بن زيد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال ذات يوم لأصحابه : " ألا هل مشمر للجنة ، فإن الجنة لا خطر لها ، هي ورب الكعبة نور تلألأ ، وريحانة تهتز ، ونهر مطرد ، وقصر مشيد ، وفاكهة كثيرة نضيجة ، وحلل كثيرة ، وزوجة حسناء جميلة ، في مقام أبد ، في حبرة ونضرة ونعمة ، دار عالية سليمة بهية " ، قالوا : نحن المشمرون لها يا رسول الله . قال : " قولوا إن شاء الله " ، 

عند ابن ماجه " إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم "

آهٍ لو رأيت من ترك قيام الليل، فهو في قبره ما بين حسرة ولوعة!

يا عبد الله، اهجر فراشك؛ فإن الفُرش غدًا أمامك:

اهجر فراشك جوف الليل وارم به *** ففي القبور إذا وافيتها فـرش

لقد كان رسول الله يخص هذه العشر الأواخر بعدة أعمال؛

ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها: "كان رسول الله إذا دخلت العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله".ولفظ لمسلم: "أحيا ليله وأيقظ أهله".

ولها عند مسلم: :كان رسول الله يجتهد في العشر ما لا يجتهد في غيرها".

ولها في الصحيحين: :أن النبي كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله".

وقال " من قام ليلية القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه "


انشر هذه المادة: facebook twitter

أعلى top الصفحة

 
تابِع @NabilAlawadhy