اسماء الله الحسني

2003-03-26 غير معروف 8,890
الله لفظ جميل. . بفطرة الإنسان وبدون لا يعادله في جماله غيره . . وإسم جليل . . لا يشترك في جلاله سواه . . إرادته وجدانه . . إذا ما سره . . وبداخله وبلا مشيئته . . ودائماً وأبداً . . بقلبه ولسانه . . بعينيه وبكل أمر رآه وإذا سمع قولاً أعجبه . . . قال الله . . طويلة ممـدودة . . يود لو دامـت . . ودام فيها الزمان. .
. بإسعاد سمعه بسماع لفظ أو صوتاً أسعده . . قال الله . . فرحاً طرباً . . وكأنه يريد أن تكتمل سعادته الله مستنجداً . . متوسلاً . .

وإذا أحزبه أمر . . أو أضر به شأن . . هتف سريعاً . . الله . . فوجئ بما لا يتوقع . مستغرباً . . ففي كل . . أو وقع له ما لا يحتسب . . نادي . . الله . . متعجباً . حالات الإنسان شاء أو لم يشأ ينطق بهذ اللفظ الكريم والإسعاد ينادي . . وكأنما في حالة الإمتاع شاكراً علي من جاد بما أسعده وقع والله موجود . . . وفي حالة الغضب والشر . . يستنكر أن يقع به ما . تدبر الإنسان نفسه . . فيدعوه سائلاً . . إذ بيده وحده أن يزيل ما أكربه ويصرف ما أغضبه . . ولو لوجد أنه ينبعث من عميق داخله . . . . هذا النداء الجميل . . وهذا الهتاف الجليل . . من داخله . . بل فإذا إجتهد في الطاعة وترتفع ستر المادية . . وأخلص التقوي . . إلي أن تشف نفسه . . ويصفو قلبه . . من علي جوارحه وسمع ذراته . . تردد هذا . . لرأي وسمع . . رأي خلاياه تنطق بهذا اللفظ الحبيب . . الإسم القريب . . القريب من القلب في . . القريب من اللسان في النطق . . القريب من الأذن في السماع الذكر



فلقد ثبت أن وحدة الوجود ليست كما كان متعارفاً عليها أنها الذرة . . فلقد تحطمت الذرة . . ووصل العلم إلي معرفة مكوناتها . . فإذا بهذه المكونات هي الكهارب الموجبة . . والسالبة . . هذه الكهارب إنما هي حركة دائمة ورتيبة ولذلك فلقد قرر العلم أن وحدة الوجود إنما هو الحركة . . أو الإهتزاز . . والحركة الرتيبة المتزنة الدائمة لا تشمل فقط وحدة الوجود . . ولكنها تشمل الوجود كله . . إذ تتحرك الكواكب والنجوم . . والأفلاك والمجموعات النجمية . . وما أكبر من ذلك . . وما أبعد منه . . كلها تحكمها الحركة الرتيبة المتزنة الدائمة . . ولما كان الصوت إنما ينتج عن الإهتزاز أو الحركة التي تنتقل من متكلم إلي مستمع . . فكان الوجود كله من أصغر وحداته وهي الكهارب التي تتكون منها الذرات . . إلي أكبر وحداته وهي المجموعات النجمية الرهيبة التي لا يعلم العلم عن ضخامتها شيئاً إلا بالحدس والتخمين لأنها أكبر من تخيله وتصوره . . كل ذلك إنما يتحدث . . بصوت رتيب . . وقول متزن . . دائم ودائب وبتكرار منتظم

. ..... لا يمكن إلا أن يكون ذكراً وتسبيحاً ......

وسبيل الإنسان إلي أن يسمعه . . ويعرفه . . هو أن يصل بشفافيته إلي لحظة يتجرد فيها عن معظم ماديتها . . لينفتح أمامه . . بعض أسرار الكون . . الذي ينطق دائماً من أول مكوناته . . إلي آخرها . . من أصغرها إلي أكبرها . . بهذا الإسم الجميل . . واللفظ الجليل . . الله . . فما هتاف الإنسان بهذا الإسم . . إلا ترجمة وترديد لما هتف به خلاياه . . ووحدات ذراته . . بل ووحدات الكون كله . . وذراته جميعها . . ولقد خص الله سبحانه وتعالي نفسه بهذا الإسم . . ليكون هو الإسم الذي لا يشاركه فيه أحد . . في حروفه . . أو في معناه . . فهو الإسم الذي لا يمكن أن يكون صفة . . قد يشترك في بعض معناها . . أو في حروفها . . غيره . . فقد يقال عن بعض الخلق أنه رؤوف . . أو رحيم . .
كما جاء في القرآن الكريم عن سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم بالنص الشريف:
( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم )
4 سورة التوبة

أسراراسم الله

وقد يكون
من شيمة بعض الناس الكرم . . فيقال أنه كريم . . ولو أنه كرم بنسبة . . وإلي حد . . ولكن لم يصدق علي طول المدي . . وعبر الأزمان . . أن وجد الإنسان . . يوماً . . أو مرة . . من أطلق لفظ الله . . علي غيره جل شأنه .

. ولذلك يقول القرآن الكريم: ( هل تعلم له سمياً ) ¨سورة مريم
وحتي يقف الإنسان علي بعض سر هذا الإسم وجلاله . . وأهميته . . لابد أن نتدبره في القرآن الكريم وندرس المواضع التي ذكر فيها . . وما تشير إليه الآيات الشريفة

إن هذا الإسم . . أكثر الألفاظ تكراراً في القرآن الكريم . . فقد تكرر2697 مرة ولم يتكرر مثله . . أو حتي إلي نصف هذا العدد . . أي لفظ آخر . . كما لم يتكرر إسم واحد . . أكثر من مرة . . في آية واحدة . . إلا هذا الإسم العظيم . . الله . . فنجده يذكر مرتين في آية واحدة مثل ما جاء في النص الشريف: ( إنما يخشي الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور ) سورة فاطر

بل وتتابع . . إذ يذكر الإسم مرتين متتابعتين في النص الكريم: ( يا أيها الناس أنتم الفقراء إلي الله والله هو الغني الحميد ) ¨ سورة فاطر ونجده يتكرر ثلاث مرات في آية واحدة في مثل النص الشريف: ( يا أيها الذين آمنوا إتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ) سورة الحشر ويتكرر أربع مرات كما جاء في النص الكريم: ( تلك الرسل فضلنا بعضهم علي بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسي بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما إقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن إختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما إقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد ) سورة البقرة بل وتتكرر خمس مرات في آية واحدة مثل ما جاء في الآية الشريفة: ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله ولو يري الذين ظلوا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعاً وأن الله شديد العذاب ) ¨ سورة البقرة

وعندما يأمرنا القرآن الكريم بأمر أو ينهانا عن شأن . . فإن الأمر أو النهي إنما يصدر بهذا الإسم في مثل الأمر بالنص الشريف: ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلي أهلها ) ¨ سورة النساء وفي مثل النهي بالنص الكريم: ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين . إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا علي إخراجكم أن تولوهم ومن تولهم فؤلئك هم الظالمون ) سورة الممتحنة

ولقد شاء سبحانه وتعالي أن يكون التسبيح له بهذا الإسم . . فعندما أمر بالتسبيح في مثل النص الشريف: ( سبح إسم ربك الأعلي ) سورة الأعلي أورد الإسم المختار الذي نسبح به له في النص الكريم: ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ) سورة الروم كما قررت الآيات الشريفة أن كل تسبيح من كل ما في السماوات والأرض إنما يكون بهذا الإسم وذلك كما جاء في مثل النص الشريف: ( سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ) سورة الصف وبذلك يكون التسبيح بهذا الإسم الجميل . . وهذا اللفظ الجليل
. .



الذكر باسم الله



وطالبنا القرآن الكريم بأن يكون الذكر بهذ الإسم أيضاً وذلك في مثل النص الشريف
: ( يا أيها الذين آمنوا إذكروا الله ذكراً كثيراً ) سورة الأحزاب
وكذلك الأمر بالنسبة للحمد . . فإن الحمد يكون بهذا الإسم وذلك بنص آيات القرآن الكريم في مثل النص الشريف: ( وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها ) ¦­ سورة النمل والتوحيد ورد في القرآن الكريم بنص هذا الإسم في مثل الآية الكريمة: ( فاعلم أنه لا إله إلا الله ) سورة محمد والإستغفار يكون كذلك بهذا الإسم وذلك كما جاء في مثل النص الكريم: ( وإستغفروا الله إن الله غفور رحيم ) سورة المزمل
ولذلك فإن أفضل الدعاء وأفضل الذكر وأفضل التسبيح وأفضل الإستغفار هو ما يقوم به الإنسان . . دائماً وأبداً . . بعد الصلاة . . وقبلها . . وفي إنتظارها . . وفي ختامها . .بالنص المتداول المعروف . . سبحان الله . . الحمد لله . . لا إله إلا الله . . الله أكبر . . لا حول ولا قوة إلا بالله . . وأستغفر الله . . وكلها كما نري تهتف بهذا الإسم الجميل . . وهذا اللفظ الجليل . . وحده . . ودون باقي الأسماء الحسني . . ولو حاول الإنسان أن يستبدل هذا الإسم بإسم آخر من الأسماء الحسني . . ما تغير المعني . . وما تبدل القصد . . ولكن يتغير التوافق الذي يسري في النفس . . ويتبدل الإنسجام الذي يطغي علي الجوارح . . كمن يفقول مثلاً سبحان الرحمن . . الحمد للرحيم . . لا إله إلا الرزاق . . الغفار أكبر . . لا حول ولا قوة إلا بالقدوس . . أستغفر السلام . . وهكذا لا يملك الإنسان . . إلا أن يعود إلي الإسم الجميل . . واللفظ الجليل . . إلي الله . . الذي علمنا القرآن وأمرنا أن نسبح ونحمد ونوحد به ونستغره ونكبر به . . وأمرنا القرآن الكريم أن يكون القسم بهذا الإسم في مثل النص الكريم: ( فإن عثر علي أنهما إستحقا إثما فآخران يقومان مقامهما من الذين إستحق عليهم الأوليان فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما ) سورة المائدة وعندما يذكر القرآن الكريم الرسالات والرسل فإنها تنسب إلي هذا الإسم . . ففي الرسالات تقول الآيات الشريفة: ( الله أعلم حيث يجعل رسالته ) 124 سورة الأنعام وفي الرسل تقول الآيات الكريمة: ( فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها ) 13 سورة الشمس وإذا تدبرنا آيات القرآن الكريم التي وردت فيها الأسماء الحسني . . وجدنا أنها كلها تضاف إلي هذا الإسم الجميل واللفظ الجليل . . وهو لا يضاف إليها . . فنجد بسم الله الرحمن الرحيم . . ولا نجد بإسم الرحمن الرحيم الله . . وأن باقي الأسماء . . يشتق من الصفات . . أو تشتق منه الصفات . . فالرحمن من الرحمة . . والمغفرة من الغفار . . عدا هذا الإسم . . المفرد . . فهو الإسم العلم الذي يحتوي كل الأسماء الحسني . . والصفات العليا . . وتأكيداً لذلك . . وتوجيهاً لهذا الإسم . . بأنه الدال علي الذات الجامعة لكل صفات الألوهية نجد أن الآيات التي أوردت الأسماء الحسني . . قد بدأت كلها بهذا الإسم الجليل واللفظ الجميل وذلك بمثل النص الشريف: ( هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم . هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المومن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون . هو الله الخارق البارئ المصور له الأسماء الحسني يسبح له ما في السمارات والأرض وهو العزيز الحكيم ) 22 - 42 سورة الحشر بدأت الآيات بهذا الإسم . . رغم أنها آيات متتابعة . . وكذلك في باقي الآيات الكريمة مثل: ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) 2 سورة آل عمران

تدبر أسم الله



ولقد إجتهد الإنسان منذ أن عرف وجود ربه . . وسمع إسمه . . أن يقف علي أسرار هذا الإسم . . ومعاني هذا اللفظ . . فمنهم من حاول أن يعرف ما يدل عليه . .

وما يشير إليه فقال البعض أن الأصل في هذا الإسم هو إله . . والإله من يوله إليه في الحوائج . . أي يفزع إليه في النوائب . . ولا شك أن الله سبحانه وتعالي يلجأ إليه كل الناس في كل الحالات . . وقال البعض أن إشتقاق هذا الإسم من الوله . . وهو الطرب والإمتاع والإسعاد الذي يحسه الإنسان عند الإيمان بالله . . بل وعند ذكره . . وقيل بل إنه من لاه . . ولاه بمعني إحتجب . . وقيل بل لاه بمعني علا . . وفي أقوال أخري أنه الأله أي التعبد . . فهو المستحق للعبادة . . والمعبود وحده . . وقيل أنه من الألوهية وهي القدرة . . وقيل بل إنها الإستحقاق لأوصاف العلو والرفعة . . ورفض الصوفيون كل هذه الأقوال حيث قالوا . . ما قال احد . . الله . . سوي الله . . فهو وحده الأعلم به .

. والحقيقة أن الطريق إلي معرفة بعض أسرار هذا الإسم . . والوقوف علي شئ من حقيقته . . إذ لا يمكن لإنسان مهما أوتي من قدرات وطاقات وإجتهاد ومعارف أن يصل إلي كل أسراره وكامل حقيقته - إنما يكون بالتدبر في الآيات التي ورد بها هذا الإسم . . والتي تكرر فيها نحواً من ألفين وستمائة وسبع وتسعين مرة . . ففي كل مرة يجد الإنسان عجباً . . وأي عجب . . ويحس ببعض حقائق هذا الإسم الجميل . . وخصائص هذا اللفظ الجليل . . وهكذا لابد لكل إنسان أن يقف عند هذا الإسم في كل آية . . يتدبر ويتأمل . . إلي زي ناحية تسير به الآية . . وإلي أي إتجاه يتوجه الإنسان بها إليه . .

أمـــا إذا تدبـــرنا حروف هـــذا الإســـم . . وجدنا عجــــباً كذلك . . إنه يتكــون من الحـــروف ا . ل . ل . هـ وهذه تكون الله . . وهو الموجود وواجب الوجود في كل الوجود
. . وبدون الحرف الأول . . تصبح الحروف الباقية . . ل . ل . هـ . . وهذه تكون لله . . وهي القول الحق إذا ما تساءل الإنسان عن كل ما في الوجود . . وحقاً وصدقاً ما يقوله القرآن الكريم إذ به الآيات الشريفة: ( قل لمن في الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون . سيقولون لله قل أفلا تذكرون . قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم . سيقولون لله قل أفلا تتقون . قل من بيده ملكوت كل شئ وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون . سيقولون لله قل فأني تسحرون ) ¨ سورة المؤمنون

وبدون الحرف الأول والثاني تصبح الحروف الباقية ل . هـ . . . لتكون له . . وحقاً هي . . فالوجود كله إنما . . منه . . وله . . وله كل خلق . . وله كل الأمر . . وذلك ما تقول به آيات القرآن الكريم في مثل النص الكريم: ( ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ) ¨ سورة الأعراف

وبدون الحرف الأول والثاني والثالث يصبح الحرف الباقي هـ . . وهي تشير إلي حقيقته . .فلا إله إلا هو . . وفي ذلك تقول آيات القرآن الكريم: ( هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين ) ¨(c) سورة غافر

وبدون الحرف الثاني . . تصبح الحروف الباقية ا . ل . هـ . . لتكون إله .
وأيضاً بدون الحرف الثالث . . تصبح الحروف الباقية ا . ل . هـ . . لتصبح إله كذلك وهي أيضاً اللفظ الذي يشير إلي حقيقته . . فلنتدبر قول القرآن الكريم في النص الشريف: ( وهو الذي في السماء إله وفي الزرض إله وهو الحكيم العليم ) سورة الزخرف

ولنتأمل كيف تكرر لفظ إله في الإسم العظيم مرتين وتكرر نفس اللفظ إله في الآية الشريفة مرتين؟ . . وهو الإسم الوحيد الذي لا يمكن للإنسان أن يحاول السعي لإكتساب ما يمكنه منه من صفات . . فبينما الأسماء الحسني الأخري . . علي الإنسان أن يجتهد في التخلق قدر طاقته بما تشير إليه من صفات . . كالرحمة من الرحيم . .والشكر من الشكور . . والصبر من الصبور . . ليصبح العبد بذلك قريباً من الله . . في حالة مناسبة لوجوده دائماً بين يديه . . مهرولاً . . في سرعته . . وفي طريق قصير للقائه . .

فإن هذا الإسم . . لا يمكن للإنسان أن يحاول أن يأخذ منه إلا أن يستغرق في معني الإسم . . فليس معه غيره . . وليس من أمر وقع . . ولا شئ لم يقع . . إلا منه . . وحده . . لأنه . . الله . . هذا هو الإسم الأول الذي يسبق الأسماء كلها . . فليس قبله إسم . . وبه تبدأ الأسماء . . وإليه تشير الصفات جميعها . . هذ هو الإسم الذي تميز بخصائص . . وإنفرد بمميزات . . تجعله هو الإسم . . الذي إجتهد فيه المسلمون الأول . . والعلماء . . الحدثون بشزنه . . بحثاً عن الإسم الأعظم . . فليس أعظم من الله . . إسماً . . وليس أعظم من الله . . لفظاً . . أيكون هو الإسم الأعظم . . الذي تنفتح به طاقات النور . . وتتسع له سماوات الرحمة . . وتنهمر فيه أسباب المغفرة؟ . . أم أنه إسم آخر سيفتح الله به علي الناس يوماً . . وهل سيكون في الحياة الدنيا أم سيكون الفتح به علي الناس في الآخرة . . الله أعلم . . لو علمنا بعض قدر هذا الإسم . . لتمسكنا به . . ذكراً . . وترديدا . . وتفهماً . . وتدبراً . . وتأملاً . . ودعاءاً . . وتسبيحاً . .

يا أيها الذي آمنوا أذكروا الله ذكراً كثيراً . وسبحوه بكرةً وأصيلا - سورة الأحزاب
انشر هذه المادة: facebook twitter

أعلى top الصفحة

 
تابِع @NabilAlawadhy