كلمة بمناسبة عيد الفطر السعيد

2010-09-09 طريق الإيمان ( المصدر مبرة طريق الإيمان ) 604
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ... ونشهد أن لا إله إلا الله رب السموات والأرضين ...ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الصادق الأمين ...اللهم صل وسلم وبارك وأنعم على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. فإن للعيد في الإسلام معنى خاصا ، ومظاهر خاصة ، فالعيد عند المسلمين تعبير عن الشكر لله تعالى على أن وفقهم لأداء عبادته ، وإلتزام طاعته ، قال تعالى " ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون " وشكر الله تعالى لا يكون باللسان فقط ، وإنما يكون بإمتثال أوامره واجتناب نواهيه ، وأثر ذلك وثمرته إنما يكون لصالح العبد ، ولصالح المجتمع ، قال تعالى " فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا " . ومن أهم الطاعات التي هي مظهر من مظاهر شكر لله تعالى ، التي يجب أن نحرص عليها هو إصلاح ذات البـين . ونبدأ أولا من المجتمع الصغير ، مجتمع الأسرة الصغيرة ، أسرة البيت والأقارب ... أيها الأخوة الكرام ، يقول رسولكم الكريم صلى الله عليه وسلم " إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم ، فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ، قال : نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ؟ قالت : بلى ، قال : فذلك لك " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إقرأوا إن شئتم (( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم )). متفق عليه . وقال صلى الله عليه وسلم " تفتح أبواب الجنة يوم الأثنين والخميس ، فيغفر لكل عبد لايشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء ، فيقال أنظروا هذين حتى يصطلحا ، أنظروا هذين حتى يصطلحا " رواه مسلم .
انشر هذه المادة: facebook twitter

أعلى top الصفحة